اهلا بكم في قرية ازرك عينو
أهلاً بكم في قرية أزرك عينو
. التسمية
في عناقٍ بديع بين سهول لبراكنه الخلابة وكثبانها الرملية الجميلة، تقع قرية أزرك عينو، مشكلةً لوحةً فنيةً رائعةً بين الوادي والكثيب، تشبه سواد العين في بياضها، في تداخلٍ جميل وجذاب، كان مصدرًا لتسمية القرية باسم أزرك عينو.
التأسيس
تأسست هذه القرية استجابةً لحاجة البدو الرحل إلى الاستقرار في بيئة تجمع بين أصالة البادية ومقومات الحياة الحضرية. وقد كان أزرك عينو المكان الأنسب لتحقيق هذا الهدف، إذ جمع بين الطابعين البدوي والحضري.
وقبل تأسيس القرية، ظلت ساكنتها تجوب المنطقة شرقًا وغربًا في ترحالٍ دائم، انعكس سلبًا على أوضاعهم الاجتماعية، بدءًا بالحالة المدنية، ومرورًا بالصحة والتعليم، وانتهاءً بالخدمات الأساسية. ومن هنا برزت الحاجة إلى إنشاء تجمع حضري يضمن الاستقرار ويوفر مقومات التنمية، فتأسست القرية سنة 1998، لتصبح إحدى التجمعات الحضرية المهمة في المنطقة.
. الموقــــع
تُعد قرية أزرك عينو اليوم أكبر تجمع حضري تابع لبلدية جلوار في مقاطعة مال. وتبعد 55 كيلومترًا عن مدينة ألاك ، عاصمة ولاية لبراكنه، و21 كيلومترًا عن عاصمة البلدية، و38 كيلومترًا عن مركز مقاطعة مال. ويبلغ عدد سكانها حوالي 4500 نسمة.
. التعليم
تم تشييد المدرسةً الابتدائية في أزرك عينو سنة 2003، من قبل ساكنة القرية وظلت على ذلك حتى سنة 2026 حيث قامت الدولة بتوسعة داخلها بإضافة ثلاثة أقسام جديدة. كما تجري حاليًا الأشغال في بناء إعدادية.
وعلى مستوى المشاكل التي يعاني منها التعليم في القرية نجد النقص الحاد في عدد المعلمين داخل المدرسة، رغم أن الدولة خصصت لها أربعة معلمين بالإضافة إلى المدير، وهو عدد لا يزال غير كافٍ لتلبية حاجات التلاميذ.
. المساجد والمحاظر
تضم القرية خمسة مساجد، من ضمنها المسجد الجامع.
كما توجد بها عدة محاظر لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم العلوم الشرعية، من أبرزها محظرة الإتقان التي يشرف عليها الشيخ عثمان محمد، وتمنح إجازات في حفظ القرآن الكريم. كما تضم القرية محظرة الرحمة، ومحظرة التوفيق، ومحظرة النساء، إلى جانب محاظر أخرى تؤدي دورًا مهمًا في نشر العلم الشرعي.
. الصـــحـة
تم تشييد أكبر مستشفى على مستوى البلدية، إلا أنه لم يتم تدشينه حتى الآن. وتطالب الساكنة بتجهيزه بالمعدات الطبية اللازمة، وتوفير سيارة إسعاف، نظرًا لصعوبة التضاريس، وبعد المسافات، وما يترتب على ذلك من مشقة في التنقل إلى عاصمة الولاية.
وتوجد في القرية نقطة صحية تقدم خدماتها للسكان، لكنها تعاني من نقص في التجهيزات والمعدات الضرورية، ويعمل بها طبيب عام وطبيبة مختصة في أمراض النساء.
. الميـــاه
يُعد الماء من أهم مقومات الحياة، ورغم وجود شبكتي مياه في القرية، فإنها لا تزال تعاني من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب.
وتُعد القرية مصدرًا رئيسيًا لتزويد البدو الرحل بالمياه، كما تشكل موردًا أساسيًا لسقي الثروة الحيوانية الكبيرة التي تمتلكها ساكنتها. لذلك تطالب الساكنة الجهات المعنية بحفر بئر جديدة، بما يسهم في الحد من أزمة العطش وضمان توفير المياه بصورة مستدامة.
. النشاط الأقتصادي
يُعد النشاط الرعوي وتنمية الثروة الحيوانية المصدر الرئيسي لعيش سكان القرية، إلى جانب التعاونيات النسوية التي تنشط في مجالي التجارة والزراعة.
ويبلغ عدد هذه التعاونيات ثلاث تعاونيات، تساهم في توفير المواد الأساسية لسكان القرية، إلا أنها تحتاج إلى مزيد من الدعم والتأطير، بما يضمن تنويع أنشطتها وتعزيز دورها في التنمية الأقتصادية والأجتماعية.
ــــــــ


تعاليقكم تهمنا